جامعة الإمارات تشارك في المؤتمر الرابع عشر للجمعية الأسيوية لعلوم الجيولوجيا والمحيطات بسنغافورة

  • uaeu
  • uaeu

شاركت كلية العلوم بجامعة الإمارات العربية المتحدة بورقتين علميتين في "المؤتمر الرابع عشر للجمعية الأسيوية لعلوم الجيولوجيا والمحيطات"، والذي عقد في سنغافورة، خلال الفترة من ٦-١١ أغسطس الجاري ٢٠١٧، ومثل الجامعة في هذا المؤتمر الدولي الأستاذ الدكتور أحمد مراد -عميد كلية العلوم، وأستاذ جيولوجيا المياه، والذي استعرض فيه آخر نتائج الأوراق العلمية التي توصل لها الفريق البحثي في علم الهيدرجيولوجي الذي يرأسه.

و تناولت الورقة العلمية الأولي “استدامة نظام الطاقة الجيوحرارية في منطقة العين بدولة الإمارات"، والتي اعتمدت الدراسة فيها على عدد من الطرق العلمية المختلفة منها "الطرق الجيوفيزيائية والجيوكيميائية"، بهدف تحديد إمكانية وجود طاقة حرارة في "مياه المبزرة" بمدينة العين.

وقد توصلت الدراسة إلى أن درجة حرارة المياه الخارجة إلى السطح من الخزان الجوفي تتراوح بين ٣٢ إلى ٤٩ درجة سيليزية، كما أن نوعية المياه الجوفية الموجودة في الصخور الكربوناتية الرسوبية هي صوديوم كلورايد، وحسب نتائج الدراسة فإن مصدر الحرارة هي تدافع صخور القاعدة العميقة إلى أعلى، كما توصلت حسابات الدراسة إلى أن درجة حرارة المياه الأساسية  الجيوحرارية في الخزان الجوفي العميق تصل إلى حوالي ١٢٠ درجة سيليزية، وأن عمق هذه المياه يصل إلى ٣ كلم. 

وقد شارك في هذه الدراسة فريق بحثي من قسم الجيولوجيا بكلية العلوم، ضم كل من الدكتور حكيم صايبي - الأستاذ المشارك في الجيوفيزياء، والدكتور صابر حسين - مدرس خارج الهيئة في الهيدرولوجيا والأستاذ الدكتور علاء الدهان - أستاذ الجيولوجيا.

وفي الدراسة الثانية التي جاءت بعنوان: "العلاقة ما بين الإشعاع الطبيعي في المياه الجوفية والأنشطة الزراعية في دولة الإمارات"، والتي تعتبر استكمالاً لمشروع تحديد تركيز الإشعاع الطبيعي الذي أطلق عام ٢٠١٢، بهدف تحديد تركيز الاشعاع الطبيعي، إلى بناء قاعدة بيانات علمية متكاملة تخدم الباحثين ومتخذي القرار في المستقبل، بالإضافة الى تحديد التوزيع الجغرافي لتراكيز الإشعاع الطبيعي في الدولة وكذلك بناء القدرات الوطنية في المواضيع البيئية المتصلة بالإشعاع.

وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد أثر الأنشطة الزراعية على تركيز الإشعاع الطبيعي في المياه الجوفية في عدد من الخزانات الجوفية بالدولة، وذلك من خلال استخدام تركيز النظائر المشعة لليورانيوم-٢٣٨ واليورانيوم-٢٣٥ والراديوم-٢٢٦، وقد توصلت الدراسة إلى أن انتقال اليورانيوم والراديوم بسبب الأنشطة الزراعية إلى المياه الجوفية ضعيف أو معدوم بسبب امتصاص اليورانيوم والراديوم لجزئيات التربة في النطاق الغير مشبع بالإضافة إلى عمق المياه الجوفية والمناخ الجاف، كما أن العلاقة المتجانسة بين اليورانيوم-٢٣٥ واليورانيم-٢٣٨ تؤكد بأن المصدر الرئيسي لهما طبيعي وليس نتيجة الأنشطة الزراعية، وكذلك عمق المياه الجوفية أكثر من ١٠ متر ،وهذا بدوره يصعب انتقال هذه العناصر الى المياه الجوفية، وقد تم إجراء التحاليل في "مركز التكنولوجيا النووية في الجامعة التقنية بالدنمارك"، كما شارك في إعداد هذه الدراسة فريق بحثي ضم كلا من الدكتورة دلال الشامسي والدكتور صابر حسين والدكتور علاء الدهان من كلية العلوم في جامعة الإمارات.

Aug 14, 2017